شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي
252
نفثة المصدور ( فارسى )
« و قال الصّلت بن طريف : قلت للحسن الرّجل الفاسق المعلن بفجوره ذكرى له بما فيه غيبة له ؟ قال : لا و لا كرامة ، و قال الحسن : ثلاثة لا غيبة لهم : صاحب الهوى ، و الفاسق المعلن بفسقه ، و الإمام الجائر . . . الخ » ، و به صورت : « الفاسق لا غيبة له » در « شرح جمال الدّين محمّد خوانسارى بر غرر الحكم و درر الكلم » ، كلمات قصار منسوب به حضرت علىّ بن أبى طالب عليه السّلام ، تأليف عبد الواحد ابن محمّد تميمى آمدى ج 1 ص 251 نيز آمده است . حديث « أذكروا الفاسق بما فيه » در « تاريخ يمينى » ج 2 ص 403 و « جهانگشاى جوينى » ج 2 ص 263 س 9 نيز ياد شده است . ( 290 ) - ص 62 س 9 - 14 و ص 63 س 1 - 5 محتملست مؤلّف در انشاى اين عبارات به - « تاريخ يمينى » نظر داشته بوده است . در اين تاريخ ج 2 ص 403 آمده است : « . . . و أمّا الشّرع و طريقه و الدّين و تحقيقه فحيّهلا به « 1 » ( أى بالبغوى ) أنّ فى وضوح هذه الخلال على شوه أحكامها و سفه أحلامها لغنية دون شرح الحال و تشريحها و تبليغ لسان المقال و تفصيحها ، غير أنّ التّقرّب إلى الرّسول المصطفى الأبطحى المجتبى ، صلّى اللّه عليه و على آله ، بقوله : أذكروا الفاسق بما فيه ، يقتضى التّنبيه على مخازيه ، تلخيصا لخفايا نكره و خباياه ، و تشكيلا لأضلاع خبثه و زواياه . . . الخ » ( 291 ) - ص 63 س 8 إنّ المعارف . . . الخ آشنايى بنزديك خداوندان خرد ( در حكم ) عهد و پيمانست . مراد آنكه : خردمند حقوق معرفت قديم ضايع
--> ( 1 ) - « مأخوذ من قول ابن مسعود رضى اللّه عنه : اذا ذكر الصالحون فحيهلا بعمر ، أى ابدأ به و اعجل بذكره ، كذا فى فائق اللغة ، و هذا تهكم به ( أى بالبغوى ) و سخرية . » « الفتح الوهبى على تاريخ أبى النضر العتبى » ج 2 ص 403 .